مجمع البحوث الاسلامية
574
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه أبو السّعود ( 3 : 463 ) ، والآلوسيّ ( 13 : 168 ) . البروسويّ : الّتي يدعونك إليه لتقرير دينهم ، جعل ما يدعونه إليه من الدّين الباطل والطّريق الزّائغ . ( 4 : 383 ) الطّباطبائيّ : المراد به النّهي عن اتّباع أهواء أهل الكتاب ، وقد ذكر في القرآن من ذلك شيء كثير ، وعمدة ذلك أنّهم كانوا يقترحون على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله آية غير القرآن كما كان المشركون يقترحونها ، وكانوا يطمعون أن يتّبعهم فيما عندهم من الأحكام لإحالتهم النّسخ في الأحكام . وهذان الأمران ولا سيّما أوّلهما عمدة ما تتعرّض له هذه الآيات . والمعنى : وكما أنزلنا على الّذين أوتوا الكتاب كتابهم أنزلنا هذا القرآن عليك بلسانك ، مشتملا على حكم أو حاكما بين النّاس ، ولئن اتّبعت أهواء أهل الكتاب فتمنّيت أن ينزّل عليك آية غير القرآن كما يقترحون ، أو داهنتهم وملت إلى اتّباع بعض ما عندهم من الأحكام المنسوخة أو المحرّفة أخذناك بالعقوبة ، وليس لك وليّ يلي أمرك من دون اللّه ، ولا واق يقيك منه . فالخطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وهو المراد به دون الأمّة ، كما ذكره بعضهم . ( 11 : 373 ) اتّبعتنى قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً . الكهف : 70 الطّوسيّ : واقتفيت أثري . ( 7 : 72 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 483 ) الزّمخشريّ : يعني فمن شرط اتّباعك لي أنّك إذا رأيت منّي شيئا وقد علمت أنّه صحيح ، إلّا أنّه غبّي عليك وجه صحّته ، فحميت وأنكرت في نفسك ان لا تفاتحني بالسّؤال ولا تراجعني فيه ، حتّى أكون أنا الفاتح عليك . وهذا من آداب المتعلّم مع العالم ، والمتبوع مع التّابع . ( 2 : 493 ) نحوه أبو حيّان ( 6 : 148 ) ، والمراغيّ ( 15 : 178 ) . البغويّ : فإن صحبتني ، ولم يقل : اتّبعني ، ولكن جعل الاختيار إليه . إلّا أنّه شرط عليه شرطا . فقال : ( فلا تسئلني ) . ( 3 : 206 ) نحوه الخازن . ( 4 : 181 ) أبو السّعود : أذن له في الاتّباع بعد اللّتيّا والّتي . ( 4 : 204 ) مثله الآلوسيّ . ( 16 : 335 ) راجع : « س ء ل » ( فلا تسئلني ) . 2 - وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ . الأعراف : 90 الطّوسيّ : انقدتم له ، ورجعتم إلى أمره ونهيه . ( 4 : 501 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 450 ) الشّربينيّ : أي على دينه ، وتركتم دينكم وما أنتم عليه إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ . ( 1 : 494 ) نحوه أبو السّعود ( 3 : 7 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 220 ) ، والبروسويّ ( 3 : 203 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 6 ) . الطّباطبائيّ : هذا تهديد منهم لمن آمن بشعيب أو